الاثنين، 20 فبراير 2012

محمد حسنين هيكل حوار مع ياسر رزق







هيكل وياسر مروق



محمد حسنين هيكل حوار مع ياسر رزق
قراءة لثلاث حلقات حوارية أجراها الأستاذ هيكل مع الصحفى ياسر مرزوق على صفحات الأخبار يحلل فيها الأزمة المصرية الحالية .. واتساع الفجوة وانعدام الثقة بين الثوار والمجلس العسكرى الحاكم .. ووهم البعض أندماء الشهداء ممكن أن تنسى فىزحمة الأحداث

ثم ظهور التيار الدينى على الساحة المصرية خاصة الإخوان المسلمين ونجاحهم فى الانتخابات ويحذر - إذا نجح التيار الدينى فإن نجاحه إضافة، وإذا لم ينجح فإن فشله راحة، حيث إنه يستبعد احتمالا معلقا بظنون مسبقة لم تتعرض لاختبار التجربة
ويحلل حالتنا الأقتصادية التى يحكمها المصالح وتترنح بين أموال تضخ فى صورة مساعدات لجهات ويجرى إنفاقها وعمليات تبديد تغطيها تدفقات مالية وفوائد كبيرة استقرار وعن التبديد وعن النهب وبالذات المساعدات الخارجية وعن الخصخصة التى تم فيها نهب مصر كما وصفه هيكل نهبا صريحا وما جرى فيها من عمليات نهب وصلت إلى أراضى الدولة مبددة الموارد فى نهب منظم لا بد أن ينكشف مهما طال الزمن، وكيف يمكن أن نفهم لغز البترول فى مصر، وكيف أننا بلد منتج للبترول، وفى نفس الوقت ومصدر له، ومع ذلك تستلف وزارة البترول من البنوك لكى تغطى نفقاتها.
كتاب ومقالات تستحق القراءة بعناية

http://www.4shared.com/office/1In9Z76R/______.html
http://www.4shared.com/office/-LYQcvM_/______.html

هيكل .. مبارك وزمانه من المنصة للميدان



هيكل .. مبارك وزمانه من المنصة للميدان
قراءة فى حلقات نشرتها جريدة الشروق عن كتاب الأستاذ / محمد حسنين هيكل مبارك وزمانه .. من المنصة إلى الميدان .. هكذا بكل وضوح .. مصر كان يحكمها لمدة 30 عاما .. رجل بلا فكر بلا رؤية .. يعرف من الحياة السيجار والأحذية وبدل بريونى   .. لا يستمع ولا يرى ولا يقرأ إقامته فى شرم الشيخ كانت تكلف البلد مليون جنيه يوميا زيادة عن المصروفات العادية للرئاسة!! كما أن تكاليف كل يوم سفر له خارج البلاد كانت تصل وتزيد أحيانا عن مليون دولار يوميا!! كانت أجهزته الأمنية تراقب وتتصنت على الجميع .. لايعرف هدف فى الدولة المصرية أكثر أهمية من تأمين الرئيس .. من صفقاته المضحكة عندما أراد رئيس دولة الإمارات أن يتخلص من الحمير فى الإمارات، فجمع ما كان منها فى بلده، وأرسله هدية إلى من يحتاجها فى الريف المصرى، وجهها مبارك إلى من أعاد  بيعها لأفغانستان
سلم كل مفاتيح مصر إلى أمريكا حتى أنه يمكن إرجاع كل مانعانيه من مشكلات بعد الثور إلى أن عقيدة أمريكا أن مصر يجب ألا تضيع من يد الولايات المتحدة مرة أخرى ــ وذلك هو الشبح المعلق على أفق المستقبل فى مصر ــ هذه اللحظة الخطرة من التاريخ!!
http://www.4shared.com/office/4QnMImL3/_________.html
http://www.4shared.com/office/PEi9e7kG/_________.html

ضابط شرطة ... سلفى !!


ضابط الشرطة السلفى
كان لى زميل برتبة رائد مرقى من أمناء الشرطة يتجاوزنى فى العمر وأتجاوزه فى الرتبة .. وأشهد أنه كان من المخلصين الملتزمين يخاف الله ويؤدى عمله بالذمة والضمير ولم يكن هذا مبعث اعتبار فى أعين رؤساءه .. على العموم ليس هذا بيت القصيد .. هذا الصديق ادخل أحد أبناءه كلية الشرطة وتخرج الأبن وعندما ترقى على رتبة النقيب فى حوالى عام  2005 بدأ يتعرف على بعض نماذج التيار السلفى ولم يستغرق الأمر طويلاً حتى انقلبت حياة هذا الأبن رأساً على عقب :
-         فى البداية صار ممتعضاً ثم معترضاً على أداء زملاءه ورؤساءه ومسالكهم فى حياتهم الشخصية
-         ثم تدرج إلى الأمتعاض ثم الأعتراض على عمل الشرطة
-         ثم انقلب على شرعية جهاز الشرطة وعدم توافقه مع تعاليم وشكل الدولة الأسلامية .. ثم عمم الحكم بالطبع على كل مؤسسات الدولة المخالفة لشرع الله
-         استلزم ذلك وحتى لا يقع فى المعصية – من وجهة نظره – أن يخالف الكثير من الأوامر ويتقاعس عن عمد عن أداء مهامه .. ثم بدأ يتغيب وبدلاً من الذهاب لعمل يتوجه إلى مجالس العلم السلفى  
-         ثم انقطع عن العمل – الحرام – واظنه كان يعالج صراعاً بداخله بين ما طرأ عليه من ولوج سريع وغير متين فى الدين لم يتمكن منه وبين رغبته فى الإبقاء على مصدر رزقه وخط مستقبله الذى يتمسك به بشده ولكنه يريد أن يسيره على هواه الدينى الجديد
-         وبدلاً من أن يتقدم باستقالته ليتصالح مع ما اختاره لنفسه من التزام أبلغ عن مرضه لمدد طويله ولعدة أعوام
-         وتحايل – لاحظ المفارقة – اتخذ كثيراً من الحيل والأكاذيب ليوهم الأطباء بمرضه وافتعل مع أطباء سلفيين العديد من الشهادات الطبية التى تثبت له المرض  - لكن الشرطة وفقاً لقانونها لا تعتد إلا بنتائج القومومسيون الطبى العام لهيئة الشرطة
-         فاحتسبت المدد انقطاع بدون سبب وما ترتب على ذلك من حرمان من المرتب وتوقيع جزاءات ثم قرار بفصله عن العمل للإنقطاع بدون عذر وفقاً للقانون
-         كان صاحبنا خلال فترات الإنقطاع يعمل أعمال يدويه عند بعض السلفيين – من نوعية  صبى نجار وموزع لبن وزبادى .. وهكذا
-         سارع إلى أحد المحامين لرفع دعوى فى القضاء الإدارى لإلغاء قرار فصله والمطالبة بالأجر عن فترات الإنقطاع والتمارض
وعندما سألته كيف تعتبر عمل الشرطة حرام وتنقطع عنه بإرادتك ثم تطالب بأجر عن عمل لم تؤديه بل وتعتبر أدائه حرام .. ألا يعتبر ذلك مخالف لكل ما تدعيه من ورع وإيمان وحتى مخالف لأبسط قواعد العدالة والمنطق
كان رده أن الدولة عليها أن تعوله حتى لو لم يؤدى عمل
قلت أتعتبر نفسك كالعاجز والشيخ والأرمله ومن يبحث عن عمل ولكنه لا يجد فيضطر لتقبل الإعالة
هرتل بالكثير من الكلام عن الدولة الإسلامية التى كانت تغدق العطاء للمسلمين من غنائم الفتوحات وجباية الخراج والجزية ؟؟

.....

لماذا أقص هذه الحكاية التى كنت شاهداً عليها .. تخيلت ما يمكن أن يحدث لجهاز الشرطة والجيش إذا تمكن هذا الضابط وأمثاله ممن يحملون نفس الأفكار ومن يزرعونها فى عقول المغيبين – ماذا لو تمكنوا من مفاصل جهاز الشرطة .. بعد أن قرأت مقالى ابراهيم عيسى فى جريدة التحرير – الرابط مرفق -  .. يستحق ما طرح من رؤيه الوقوف عندها بعناية .. !!
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ {ق/37}


الأربعاء، 25 يناير 2012

حتى لا ننسى


حتى لا ننسى ..
من أعظم النِّعم التى من الله بها على الإنسان القدرة على التذكر .. ولكن هناك من يتهرب من هذا المعنى ويلعن التذكر بل ويقرر أن أعظم النعم هى النسيان .. المهم ..
حتى لا ننسى أصحاب الفضل .. رغم إن فضل الوطن على الجميع لا يفوقه فضل .. لكن المولى سبحانه وتعالى أمرنا أن نعطى كل ذى حق حقه .. قال تعالى : ..وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {الأعراف/85}
يعنى نكران حقوق وأفضال الناس يؤدى إلى إفساد الأرض ..
أعجبنى كثيراً ربورتاج أجرته جريدة التحرير بحصر 25 شخصية مصرية ساهم اصحابها فى تحريك المياه الراكده نحو التغيير من قبل 25 يناير 2011 واستمر عطاؤهم بعد ذلك .. فى صورة نبذ مختصرة عن تحركاتهم ومجهوداتهم .. لاتفى طبعاً بحقهم ولكنها وكما قلنا نوع من الذكر 
الموضوع فى الملف المرفق
http://www.mediafire.com/?4s86h3qh9q6eq3c

الاثنين، 23 يناير 2012

ليست ثورة المشير والمرشد!

ليست ثورة المشير والمرشد! 


وكأن كل شىء فى مصر الأن ونحن على بعد يومين من ذكرة ثورة 25 يناير 2011 ..كأن كل شىء كما هو بل إن الحال أصبح اسوء .. وليس المقصود أحوال ومعيشة الشعب المنيلة بستين نيلة لأن هذا الشعب متعود على العيش فى مثل هذه الأحوال الأقتصادية والإجتماعية وأسوأ منها أيضا .. ولكن الطامة الكبرى فى تدهور الحالة السياسية والتفاهم والمحبة التى جمعت فى الحرام الأخوان المسلمين والمجلس العسكرى على تقاسم دماء الشعب وامتهان مابقى له من كرامة وكسر عنق الوطنية وحجب نسمات الحرية التى حلم بها بعد الثورة .. لقد عبر عن حالنا بدقة ابراهيم عيسى فى هذا المقال :
 ليست ثورة المشير والمرشد!
  الآن يطالبنا المجلس العسكرى والإخوان المسلمون بالاحتفال بنجاح ثورة يناير، على اعتبار أننا حققنا هدف الجنرالات فى الإطاحة بجمال مبارك وحققنا هدف الإخوان بأن أوصلناهم إلى انتخابات يفوزون بها بعد أن تدربوا عليها سنوات طويلة!
كأن هذه هى أهداف الثورة التى قامت وثارت وفارت واستُشهد ثوارها من أجلها، خدمة لأحلام المرشد والمشير!
وهذا طبعا فى الحقيقة كان آخر ما تفكر فيه ثورة يناير، أو على الأقل قواها الثورية الحية غير المنشغلة بمصالحها الضيقة الانتهازية!
هدف ثورة يناير لم يكن التخلص من التوريث أو إجراء انتخابات حرة غير عادلة تخوضها أحزاب دينية، لقد كان هدف الثورة إسقاط النظام، فهل سقط؟
العسكر وتحالفهم المتواطئ مع الإخوان يعملون على الإبقاء على النظام القديم كما هو بنفس طريقة الحكم وبذات منهج الإدارة، الخيال القديم البليد حيث الحاكم يملك الحقيقة، والمعارضون قلة وخونة، والحرية محدودة ومقيدة بالأوامر والنواهى والزواجر، والعسكر فوق الدولة، والدولة فوق المواطن، وهيبة الدولة هى الهدف والحجة لا هيبة القانون، والأمن هو السيد، والشعب هم العبيد، وعقيدة الحكم الهش المرتجف هى أن هناك مؤامرة كونية على البلد ثم إن عواجيزها من الجنرالات والسياسيين هم حراس البلد من المؤامرة. المجلس العسكرى يريد المحافظة على دولة العواجيز من مشير مواليد ١٩٣٥ إلى رئيس وزراء مواليد ١٩٣٣، دولة الأجداد التى لا تفهم حتى لغة أحفادها!
كما أن الإخوان يريدون الحفاظ الجنونى على النظام القديم ما داموا هم الذين يسيطرون عليه، نظام السمع والطاعة القائم على تلقى الأوامر وتنفيذها، وأن شيوخ وعواجيز مكتب الإرشاد يملكون الحقيقة ويعرفون المصلحة، ومن ثم ليبقَ الإعلام طائعا طيعا ما دام بتاعنا، وليبقَ القضاء على حاله ما دمنا نتسلم مفاتيحه، ولتبقَ القوات المسلحة تدير أربعين فى المئة من الاقتصاد المصرى دون رقيب ولا حسيب ما دمنا متفقين معها ومربّطين مع بعض، ولتبقَ وزارة الداخلية كما هى حيث إنها ستصبح فى قبضتنا ونتمكن من اختراق كل أجهزتها (بالمناسبة هل صحيح أن كلية الشرطة فى دفعة قبولها العام الحالى -وهو الأول بعد الثورة- قد قبلت ثلاثة وثلاثين فى المئة من طلابها من أقارب وأبناء الإخوان المسلمين بعد ستين عاما من منع دخولهم كلية الشرطة؟! أنا أسأل مدير الأكاديمية لو أن لديه إجابة ليتفضل بها!).
الثورة لم تقم من أجل أن يحكمنا مشير أو مرشد.. بل لكى يسقط النظام الذى يعيش به وعليه وفى كنفه الرئيس والمرشد.
أما المشير فليس له فى ثورتنا مكان، فالجيش المصرى كما هو ثابت محل حب وتقدير وإيمان الشعب كله بدوره الواحد الوحيد الأكيد وهو حماية حدود الوطن من أعدائه، أما غير ذلك فالثورة قامت كى يظل الجيش متفرغا لهذا الدور الوطنى وحده ولا يتدخل، لا فى السياسة ولا فى الاقتصاد.
أما المرشد فمرحبا وأهلا وسهلا به فى انتخابات حرة نزيهة تصعد بجماعته التى يسميها حزبا للفوز بالحكومة والحكم، ونحن ندعوهم اليوم قبل غد كى يحكمونا ما داموا جاؤوا بأصوات الناس ورضاهم الديمقراطى، لكن المشكلة التى لا يريد المرشد وإخوانه استيعابها أن الثورة كانت مهمتها (التى ستكملها بإذن الله) هى إسقاط النظام وإعادة بنائه على قواعد راسخة ثابتة لا فضل فيها لعربى على أعجمى ولا لأبيض على أسود ولا لبحراوى على صعيدى ولا لإسلامى على ليبرالى، بل نؤسس كلنا قواعد نبنى عليها بلدنا ومستقبله، وأهمها تفكيك الجهاز الأمنى وإعادة هيكلة وزارة الداخلية، ثم تاليا إعادة القضاء إلى استقلاليته الكاملة وإلغاء تبعيته للحكومة والحكم، فيا فرحتى، كان مبارك ينتدب قضاة لوزاراته فيأتى المرشد لينتدب قضاة لوزاراته! يبقى عملنا إيه، خصوصا ونحن نعرف الهوى الإخوانى لدى أطراف فى هيئات العدالة سينكشف دورها وشكلها أكثر مع غلبة الإخوان وتربعهم؟ ثم كان يجب لنا أن نعيد تشكيل الإعلام وفصله تماما عن إدارة الدولة والحكومة، بحيث لا يتحكم فيه مشير أو مرشد أو ورئيس، لا أن نتركه من أوامر جنرال الشؤون المعنوية إلى توجيهات السيد المرشد! كما أن الجهاز الإدارى للدولة كان فى حاجة ماسَّة وأساسية إلى إعادة بنائه كاملا حتى لا يصبح ولاؤه للحكومة ولأغلبية البرلمان وليس للشعب وللمواطن!
كل هذا دمره المجلس العسكرى عن جهل أو عن قصد..
وكل هذا تجاوزه والتفّ عليه الإخوان المسلمون حتى يبقى كل شىء ملك يمينهم، فإن أشفقوا علينا وترفقوا بنا تنازلوا عن بعض من كل أو سلمونا فُتات مآدبهم!
لهذا السبب فإن الثورة لم تنجح حتى الآن ولا تملك ترف أن تنتهى الآن…
فى 25 يناير لازم نكمل كى نكملها!
 http://tahrirnews.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF/

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

اللواء عمارة : ولا تقربوا الصلاة







ولا تقربوا الصلاة
على طريقة ولا تقربوا الصلاة .. نعم إنها كلمات من آية كرية ولكنها أقتطعت من سياقها والأخذ بها على هذه الحالة يٌحرِّم الصلاة بينما فى سياقها .. وأنتم سكارى يبين أنها تُحرِّم الخمر ولا تُحرِّم الصلاة
هكذا وقف شامخاً اللواء عمارة يقتطع أجزاء من المشاهد ليزيف الحقائق التى رأها العالم أجمع ويعمى حقيقة واضحة كالشمس فى عز النهار .. إنها نظرية قلب المائدة على رأس المتحلقين .. إنه مخطط الأنتهاء من الثورة وقطع أخر شريان يمدها بالحياة بعد أن تم أجهادها وتشويه وتخوين ثوارها
تناسى وتجاهل أن الاعتصام حق مشروع ، وأن المعتصمين لهم مطالب مشروعة هى حقوق مواطنة وليست منحة ، وأنهم طوال اعتصامهم سلميون، ولكنهم يشكلون شوكة فى جنب العسكرى ولابد من إزالتها .. بمخطط جهنمى استدراج واستفزاز .. أغرقتهم قوات الأمن بالمياه والحجارة والطلقات والملوتوف وحتى البول … فلم يعودوا إلى بيوتهم وقرروا المواجهة.
والمبرر أنهم مثيروا الفوضى والتخريب، يردد هذا الهراء إلى جانب أبواق نفاق الأعلام المصرى وللأسف من يتحدثون باسم الدين، وإعلاميون فى قنوات فلولية تعيد غزل نسيج الذل المفقود .
هؤلاء القرود  يتحدثون عن الفوضى ويتناسون السؤال الأهم : من يصنع الفوضى؟
وكما تساءل العبقرى وائل عبد الفتاح فى مقال كاشف :
من أحرق مبنى الحزب الوطنى الذى أثبتت التحليلات أن حرقه تم من أعلى؟
وكيف تحولت مظاهرة السفارة الإسرائيلية إلى محاولة اقتحام وحرق؟
من سرق المدرعة فى ماسبيرو؟
من شن حرب الغازات فى محمد محمود؟
ووسط كل هذه الجرائم، قتل وقنص للعيون ورعب وخوف من كل خطوة بلا عسكر. ويسألون: من صنع الفوضى؟
يتحدث اللواء والمجلس كله بفخر عن عقيدة حماية الدولة، وينسى أن يقول أى دولة؟
لأن الدولة التى تقتل وتسحل وتدوس على الأجساد بالمدرعات وعلى الكرامة بكل ما تمتلك من ميليشيات غشيمة لا بد أن تسقط…. نريد دولة تحترم الفرد وتقدس حقوقه.. وتحاسب المسؤول فيها وإن علت مناصبه؟
الدولة التى لا تستطيع محاسبة القاتل فيها ليست دولة.
الدولة التى تقتل متظاهرين سلميين ليست دولة.
الدولة التى تسحل فيها النساء وتعرى أجسادهن فى الشارع ليست دولة.
الدولة التى يحرض إعلامها على حرب طائفية ليست دولة.
الدولة التى تتردد فى محاكمة عصابة أفسدتها وسرقتها وتحميهم فى منتجعات طرة والمركز الطبى ليست دولة.
هذه ليست دولة…. إنها مافيا تحكمها شبكات سرية.
ليسأل اللواء من حرق المجمع العلمى بقنبلة مولوتوف سقطت من أعلى، حيث تقف ميليشيات الهيبة التى تتبول على المتظاهرين وتشير إليهم بالإصبع الوسطى؟
قبل أن تخدعنا ياسيادة اللواء يامن تتقاضى مرتبك من ضرائب هذا الشعب وتركب سيارتك وتتمتع بامتيازاتك من أموالهم .. قبل أن تطرح علينا النتائج فى شكل أسأله فسر لنا الأسباب التى أنتجت ذلك لأن كلامك لم ينطلى على أطفالنا
أرحمونا واحترموا عقولنا وأرجعوا إلى عمل ما تحسنون عمله ..
اليوم نقول لكم إلى ثكناتكم وشكرا .. لا تضطرونا إللى قول إلى ثكناتكم لا شكر الله لكم .